مجرد تجربه تلذذ

Posted: يوليو 26, 2010 in Uncategorized

About these ads
تعليقات
  1. heartlion69 قال:

    السادية (الحصول على اللذة والمتعة بتعذيب الاخرين)

    Sadism

    The Desire to Inflictpain

    نسبتها: ينسب مصطلح السادية إلى المركيز دي ساد marquis de sade

    (1740 – 1814)، فقد أشتهر المركيز دي ساد بمؤلفاته ذات المحتوى العنيف في الممارسات الجنسية، والتي اشهرها روايته المشهورة باسم (جوستين وجوليت).

    إيقاع الألم على الطرف الآخر هو شرط أساسي لإثارة الرغبة الجنسية والوصول إلى الذروة عند الشخص السادي .

    وتختلف صفة ودرجة هذا الألم إلى حد كبير ، فقد يتلذذ السادي بوخز الطرف الآخر، أو عضه أو ضربه أو أحيانآ سبّه (ألم نفسي)، وقد تصل درجة الألم إلى حد القتل ! .

    وهناك شبه إرتباط بين الشخص السدي والمغتصِب، رغم إختلاف دافع كل منهما ، فقد وجد أنه بين كل أربعة مغتصِبين يوجد واحد على الأقل له ميول سادية .

    ——————————————————————————–

    الماسوشية – المازوخية – الخضوعية (الحصول على المتعة عند تلقي التعذيب)

    Masochism

    The Desire To Receivepain

    نسبتها: ينسب مصطلح المازوخية masochism إلى الكاتب الروائي النمساوي ليبولد زاخر مازوخ leqold zacher masoch (1836 – 1895) صاحب الرواية المشهورة (فينوس في الفراء، venus in furs) التي تعبر في بعض اجزائها عن فترات وتجارب من حياة مازوخ المؤلف، وخاصة فترة الطفولة منها.

    أما الماسوشي، فتكمن إثارته الجنسية في إيلام الطرف الآخر عند حدوث علاقة جنسية ، وتختلف حدة هذا الألم من حالة إلى أخرى ، ففي بعض الأحيان لا يستمتع الماسوشي إلا بدرجة بالغة من الألم قد تودي به إلى الموت

    وعلى كل حال فإن الأعراض البسيطة في كل من الماسوشية والسادية لا تعد شذوذا

    ولكن نجد أن الماسوشية أصلاً من صفات النساء بينما السادية من صفات الرجال وقد تشاهد بذورها عند الطفل العدواني والطفل والخاضع منذ نشأته

    وعادة يحتاج هؤلاء الاشخاص إلى علاج نفسي طويل المدى لمحاولة تصحيح هذا الإنحراف والسلوك الجنسي الشاذ .

    ——————————————————————————–

    الفتشية

    Fetishism

    في الفتشِيّة والارتداد المغاير ، يصبح إستخدام الأشياء المتعلقة بالطرف الآخر هو أفضل وسيلة لإثارة الرغبة الجنسية ، وغالبآ ما تكون هذه الأشياء هي الملابس الداخلية للمرأة أو الأحذية ، وأحيانآ تكون أجزاء من الجسم كالشعر أو الأظافر .

    الفتشية لا تسمى إنحرافاً إلا إذا كان القذف لا يحدث إلا بهذه الطريقة، أما إذا كان مجرد غرام لهذا القدم الصنم فمن الممكن أن تمر الحالة بسلام .

  2. heartlion69 قال:

    العنف المحبب في الجنس ليس العنف المسبب للألم الذي يضيع الشهوة …
    ولكن العنف قد يأخذ اشكالا مثيرة من خلال الشد القوي والحضن العنيف والضغط بقوة وشد الشعر … ايضا استخدام الألفاظ الجريئة والتي بها نوع من العنف وذكر بعض الصفات التي يتقبلها الطرف الآخر وتزيده متعة …

    لكن ملاحظة هامة : ما قد يتقبله شخص قد يعتبره آخر نوعا من الاهانة والإذلال …
    لذلك الشخص العنيف يعاني بحياته اذا لم يكن شريكه مثله

  3. heartlion69 قال:

    سؤال موجهه للزوج وللزوجه
    هل تعشق العنف فى الجنس؟
    هل يحب الشريك هذا العنف؟
    ماذا تفعل لو تزوجت وانت العاشق للعنف ورفضت زوجتك العنف؟
    هل تطلبين من زوجك العنف معك؟
    ومن الاصل هل جربت العنف فى الجنس؟

  4. heartlion69 قال:

    من منكم اغتصب زوجته برضاها وعلى طريقة افلام للتجديد وهل تحب وتحبين المعاشره الساديه كماافعل انا وزوجي اريد اجوبتكم اولا بعد ان اقراء آرآكم وخاصة الجنس اللطيف وبناء عليه اعطيكم تفاصيل وادوات الاغتصاب وشرح طريقة الساديه وادواتها اعطوني اراكم

  5. heartlion69 قال:

    هذا جنس له محبينه وله جوه للزوجه طبها في اختلاف فيه بس صدقوني في زوجات يحبون كذا له شعور ولذه كبيره

    نغير شوي من اسلوب الممارسه الرومنسيه وخلها شوي بطريقه مختلفه انت جاي يوم من بره البيت وداخل وزوجتك تنتظرك تكون لابس روب وهي يفضل تلبس روب قرب منها شيل حزام الروب واربطه على خصرها وضمها عن طريق الحزام حاول تشده بقوى ماعندك لما تجي تبوس بوس شوي بقوه حاو تعض شفتها شد شعرها ونت تعض شفتها ارميها على سرير وتعال فوقها وقفل يدها بطريقه انك تجلس بحيث مثبت يدك عليها بوس ولمس الصدر بعنف انزل على البطن وبوسه وحاول تعض فيه شوي كمان انزل على راس الارنب وحركه بيدك وطقه بشويش واذا استمتعت طقه بقوه وشده

    طبعا الجنس العنيف مايبيلها غير الفرنسي افضل طريقه لها جيبها على طريقه الفرنسي ودخله ونت دخله شد الشعر بقوه واسحبها اتجاهك وضرب المؤخره بقوة باليدين وحاول انك ماتكون بطيء بشكل سريع التدخيل ونت شاد الشعر وطق المؤخره راح تستمتع كثير راح تشوفها تصارخ وتصيح بس داخلها مستمتعه بالحركه حاول تنزل داخله ونت مكمل لاتوقف الا لما تحس انك خلاص وقف
    طبعا في حركات ثانيه بس راح تكون مالمه للزوجه من الناحيه الجسديه بس للعلم في حريم يتمتعون بالالم

  6. heartlion69 قال:

    السادية مرض يتميز بنمط شديد من السلوك الوحشي ، الاحتقار الآخرين والعدوانية. ويصيب هذا الاضطراب صاحبة في مطلع البلوغ ويعتبر الشخص مصابا به إذا تكرر حدوث أحد من الأشياء التالية من قبله..

    - استخدام الوحشية أو العنف مع الآخرين بهدف السيطرة.
    - إهانة واحتقار الناس في حضور الآخرين.
    - معاملة المرؤوسين بخشونة وخاصة الأطفال، التلاميذ ، السجناء والمرضى.
    - الاستمتاع بمعاناة الآخرين النفسية والجسدية بما في ذلك معاناة الحيوانات.
    - الكذب من أجل إيذاء الآخرين أو التسبب بالألم لهم.
    - إجبار الآخرين على القيام بما يريد الشخص المصاب بالحالة عن طريق تخويفهم.
    - تقييد حرية الأشخاص الذين لهم علاقة بالمصاب كان لا يسمح لزوجته

    بمغادرة المنزل دون إذن أو عدم السماح لبناته بحضور مناسبة اجتماعية.
    - الهوس بالعنف ، السلاح، الإصابات أو التعذيب.

    جدير بالذكر أن السلوك هذا ليس موجها ضد شخص واحد فقط وليس لغرض الإثارة الجنسية وحدها. ومن أبعاد الشخصية السادية ما يلي:

    العصبية المفرطة

    يعاني الشخص السادي من الآثار السلبية المزمنة لشخصيته بما في ذلك القلق، الخوف، التوتر، الهيجان، الغضب، الاكتئاب، فقدان الأمل، الشعور بالذنب، العيب. وكذلك الصعوبة في السيطرة على الدوافع كالأكل ، الشرب أو إنفاق المال.

    وتعاني هذه الشخصية أيضا من الأفكار غير المنطقية مثل التوقعات غير الحقيقية، المطالب الكمالية من الذات ، التشاؤم غير المبرر والهواجس التي ليس لها أساس بالإضافة إلى عدم الحيلة، والاعتماد على الآخرين لتقديم الدعم واتخاذ القرارات.

    حب الهيمنة المفرطة

    يكتر السادي من الكلام الذي يؤدي إلى الانغلاق النفسي والاحتكاك مع الآخرين ويشعر كذلك بعدم القدرة على إمضاء الوقت وحيدا ويسعى لجلب الانتباه والمبالغة في التعبير عن العواطف .كما أنه يسعى إلى الإثارة والمجازفة والمحاولات غير الصحيحة للهيمنة والسيطرة على الآخرين.

    المبالغة في الانفتاح

    وتتميز الشخصية السادية أيضا بالخيال الواسع، أحلام اليقظة، الافتقار إلى الواقعية، التفكير الغريب (الاعتقاد بالأشباح، التقمص والأجسام المجهولة الطائرة)، الهوية المشتتة والأهداف المتغيرة مثل الانضمام إلى جماعات متعددة وسهولة التعرض للكوابيس.

    درجة متدنية من الثقة بالآخرين

    الشخص السادي مصاب بمرض جنون العظمة والاستهزاء بالآخرين وعدم القدرة على ائتمان الغير حتى الأصدقاء والعائلة . وهو يحب الشجار مع غيره ولديه استعداد كبير للعراك كذلك هو محب للاستغلال إلى ذراع الغير ، الكذب والتصرف بشكل غير مسؤول كما أنه منفر للأصدقاء ومحدود في الدعم الاجتماعي ويفتقر إلى احترام الاتفاقات الاجتماعية مما يؤدي إلى المتاعب.

    الوسوسة وشدة التدقيق

    تهيمن على الشخصية السادية الوسوسة وشدة التدقيق قبل قبول الأشياء وتتميز هذه الشخصية بالالتزام بأشياء منها الحرص الزائد على النظافة ، الترتيب والانضباط الشديد بالإضافة إلى عدم وضع المهمات جانبا وأخذ قسط من الراحة كما أن السادي يفتقر إلى العفوية وهو شديد الوساوس في سلوكه.

    السادي من منظور سلوكي

    وصف العلماء الساديين من منظور السلوكيات بصفات عديدة منها:

    -حب الاستئثار بالقوة والتحكم في الذات والأشياء الخارجية.
    -الحاجة التي تدفع إلى الهيمنة.
    -السعي للتأثير على الآخرين.
    -السعي لتبرير الوجود ، العجز والقوة من خلال إيذاء الآخرين والهيمنة عليهم.

    ومن الأفكار التي تسيطر على الشخص السادي ما يلي:

    - حب الهيمنة في العلاقات مع الأصدقاء، المنزل وعلى الجماعات التي ينتمي إليها وكذلك في العمل.
    - حب السيطرة على الآخرين.
    - السعي لتولي المسؤولية.
    - السعي لتوجيه كافة النشاطات .
    - العمل على رسم البيئة حسب مزاجه .
    - الاعتماد بأن القوة والسلطة أهم شيء في الحياة .
    - عدم السماح للآخرين بالشعور أو التعبير عم مصالحهم.
    - كراهية كل شيء لا يوجد لديه.
    - الشعور بأن السادي هو الذي يجب أن يصدر الأوامر دائما ويضع القواعد.
    - كل واحد تحت إمرته يجب أن يقوم بعمله بالطريقة التي يحبها.
    - الشخص السادي يشعر أنه يعرف ما هو الأفضل لكل شخص آخر.
    - إذا قام المرؤوسين بعمل شيء بعير طريقة فإنهم يعتبرون في هذه الحالة غير موالين له.
    - يشعر السادي أنه الرئيس الذي لا يعتمل أي تحد لسلطته.
    - إذا حاول أحد تحدي سلطته، فإن من واجبه إيقاع العقاب عليه.
    - على الآباء والأمهات تربية أطفالهم على الخشونة، الشجاعة ، والطموح.
    - -الغاية هي دائما أهم من الوسيلة .
    - -العمل نزاع استراتيجي ومكان للصراع من أجل الحصول على السلطة.
    - عدم القبول بالخضوع لقوة أعظم
    الفرق بين الشخصية السادية والمازوشية هو ان السادية(التلذذ بتعذيب الآخر) والمازوشية (تلذذ الذات بكونها موضوع تعذيب من طرف الآخر) ولقد خلص
    جيل دولوز من التقديم المطول الذي خصصه لـ «فينوس ذات الحلل الفروية» إلى أن المازوشية ليست نقيضا للسادية ولا مكملة لها وإنما هي عالم آخر له تقنياته الخاصة وآثاره المطلقة –الورقة البيضاء – صائدة الأرواح, الخ.، تدور حول موضوع واحد تقريبا: يدفع المرأة رجل وديع إلى حد التأنث, إلى منح عاشقها لذة صوفية عبر الانخراط في طقوس تلعب فيه الأنثى دور الجلاد القاسي فيما يمثل محبوبها دور العبد المهان المتلهف على ضرب السياط وسوء المعاملة.

    لقد أحرز مازوش على شهرة واسعة بعد نشر روايته «فينوس ذات الحلل الفروية» إلا أن استعارة اسمه لنعت المرض الذي ذكر سابقاستجلب له متاعب كبرى: فقد أحدثت تلك التسمية ضجيجا من كونه قد يكون هو نفسه مازوشيا, فاحتج على ذلك متأسفا على عدم أخذ موافقته في الأمر, وقضى ما تبقى من حياته محاولا إقناع أهل الاختصاص باستبدال مصطلح مازوشية بكلمة أخرى, وبعد موته ذهبت كل محاولات ابنه لتغيير هذا المصطلح عبثا, والتسمية أصبحت اليوم شائعة جدا

  7. heartlion69 قال:

    الشخصية السادية

    هذة الشخصية هي اشهر انواع الشخصيات معرفة وشهرة بين الناس لسهولة

    اسمها ولتكرر نماذجها ..يحفظها الناس ويتناقلونها بسرعة …اي يتناقلون

    اسمها وصفتها والتحدث عنها

    الانسان الذي يوصف بأنه مريض بمرض السادية هو انسان قاسي

    القلب ..لايقبل العذر ..ولا يسامح الآخرين ..بل يسعده جدا ان يعذب الآخرين

    بأي وسيلة أو سلطة كانت عنده حتى وإن لم تكن لديه سلطة …سلط لسانه

    على من امامه ..ليعذبه باللوم والتقبيح والاقلال من الشأن ..

    كان هذا المنصب ماديا أو كان مديرا أو رئيسا فإنه يتفنن في اذلال موظفيه

    استفزازية تؤلم النفس والمشاعر ..وتجعل من يعمل معه يكره ذلك العمل اشد

    كره
    وإذا كانت امرأة ايضا تكون بنفس التصرفات …ويبدوهذا واضحا حتى في

    المرأة التي لاتعمل فانها تعذب خادمتها وتهين السائق الذي يعمل

    لديها..وايضا تعذب زوجها إذاتسئ معاملته ولاتحنو عليه ولا تقدر كده

    واخلاصه حتى اطفالها الذين تحبهم …هي ايضا تضربهم بقوة..

    يسمى هذا المرض بأسم (ساديزم) نسبة للأديب والمفكر الفرنسي المشهور

    (دي ساد ) والذي كان مريضا بمرض القسوة هذا اللا ابعد الحدود ..ويتلذذ

    في ممارستها لذلك سمي .. هذا المرض وهو التصرف القاسي والشبيه

    بتصرفات ذلك المفكر..بأسمه

    ويقولون بأن نابليون كان مريض بهذا المرض ..وأن عظمته انتصاراته في

    الحروب يعود الى فشله في انشاء علاقة نسائية ناجحة …

  8. heartlion69 قال:

    السادية والمازوشية مصطلحين متلازمين ومتوازيين ويعرف احدهما بعكس نهج الاخر.فالسادية المنسوبة للروائي الفرنسي دي ساد شبقية مؤلمة عبر عنها الكاتب من خلال شخوص رواياته الدين لايحصلون على اللدة ولا يبلغون الرعشة الا بايداء شريكة الفعل ايداءا مؤلما بالضرب العنيف والشتم البدئ ومنهم من لايتمم الفعل الا بسفح الدم واستنشاق نجيعه ورشف صبيبه الدي ينتهي بالقتل العمد.اما المازوشية المنتمية لسشار مازوش الروائي الروسي فاغلب ابطاله لا يتلددون او حتى ينعضون الا بتعنيفهم السلبي من طرف مقاسمة السرير التي تصبح سيدة الموقف بتصريف فعل التعديب على خريطة جسم الدكر حسب خبرتها وفي نطاق تحمل المازوشي.فتطور المصطلحان في علم النفس الفرويدي واصبحا يعرفان بالشدود الجنسي.اما ماجاء في رد الاخ حمامات من تصانيف واوصاف فهي وساوس قهرية وفوبيا زادت عن حدها لكنها لم تبلغ السادية او المزوشية لان حيزهما جنسي صرف واختصاصهما متمركز بين متعاطي الفعل والمشارك فيه والدي له استعداد مسبق للمشاركة.وتتخذ “السادية” مظاهر عديدة ومنها:

    - بروز نشاطات تدل على تغلب وتسلط الشخص السادي على ضحيته كإجبارها على المشي على أربعة أطراف أو حبسها في صندوق.

    - تصفيد الضحية.

    - تعصيب عيونها.

    - ضربها على ردفيها (وركيها).

    - ضربها بقضيب.

    - وخزها وضربها وحرقها.

    - ضربها بسوط أومايعرف بـ:”هوس الجلد”(Manie de la flagellation ) .

    - اغتصابها.

    - صدمها كهربائيا.

    - تعذيبها .

    - تقطيع جلدها بسكين أو آلة حادة (شفرة…).

    - خنقها.

    - بترها (Mutiler ).

    - قتلها نتيجة الثمالة الجنسية (Ivresse sexuelle ) .

    - توسيخ الثياب أو ما يعرف بهوس التوسيخ (La manie de salir) يحاول السادي توسيخ ثياب أو جسم ضحيته، وكثيرا ما تكون للسادي قضايا مع العدالة لما يوسّخ في مكان عام أو في الطريق ثياب إمرأة لا يعرفها بالحبر أو الطين أو الدهن، وقد يقوم بحلق شعر النساء.

    لقد عددت سلسلة “أنكارتا” حوالي 20 كلمة مرادفة لكلمة “سادية” وهي: حب الإيذاء، الفظاظة، القسوة، الخبث، الصلابة، سوء النية، السوداوية، الغدر، الحيوانية، البربرية، التوحش، الوندالية، الفظاعة، الخشونة، الإفتراسية، اللاإنسانية، التحرش، الإستفزاز، النزوع للشر، الإنحراف والشذوذ…ألخ.

    ينفذ المازوشيون اندفاعاتهم (نزواتهم) المازوشية على أنفسهم بمفردهم أو عن طريق الآخرين. وتبدو المظاهر الفردية للمازوشيين فيما يلي:

    - يربطون أنفسهم.

    - يوخزون جلدهم.

    - يصدمون أنفسهم بالكهرباء.

    - يحرقون ويبترون ذواتهم.

    أما المظاهر الجماعية فتتمثل فيما يلي:

    - تعصّب عيونهم.

    - يصفدون.

    - يضربون بقضيب.

    - يضربون على أردافهم.

    - يضربون بسوط.

    - يضربون بالأيدي والأرجل.

    - يعرضّون لصدمات كهربائية.

    - البول والتبرز على وجوههم.

    - يوخزون بإبر.

    - تثقب جلودهم.

    - يجبرون على المشي على أربعة أطراف.

    - يتعرضون للضرب والشتم.

    - يذبحون كالكلاب.

    - قد يرغبون في أن يعاملوا كأطفال صغار بلا دفاع وتوضع لهم قماطة، وهذا ما يعرف “بالطفولية” .

    كما يوجد شكل خطير من أشكال المازوشية وهو ما يعرف باسم: “تشهي نقص الأكسوجين”. حيث يحس المازوشي بالإثارة الجنسية بإنقاص الأكسوجين المستنشق في الهواء، وتتم عملية الإنقاص هذه بعدة طرق كـ: الضغط على الصدر- الربط – العقدة المتحركة (Nœud coulant ) – وضع الرأس داخل كيس بلاستيكي – وضع قناع – استنشاق مادة كيميائية كالنترات الطيار (Nitrate volatile ) الذي يحدث نقصا مؤقتا في أكسجنة المخ نتيجة إحداثه لحالة توسع وعائي طرف(Vasodilatation périphérique ).

    وقد يعاني المازوشيون من فيتيشية، أو تلبس فيتيشي (Transvertisme fétichiste ) أو سادية.

  9. heartlion69 قال:

    ان السادية يتلذذون في تعذيب الاشخاص من غير هدف ومنهم السادية الروسية التي كانت تبيع الافلام الاباحية السادية التي كانت تنتهي بقتل الضحية بعد اغتصابها كما أن السادي يمكن أن يصل الى النشوة الجنسية ليس في ممارسة الجنس بل في ممارسة التعذيب ..

    أما الماسوشية مضيفا اليها غالبا ما يكون عند النساء المسترجلات التي تريد ان تستشعر بأنوثتها في الضعف فتتلذذ في الاهانة والضرب

    الماسوشية السادية مرض نفسي ايضا يجتمع فيه السادية والماسوشية بحيث يتلذذ بضرب الاخرين بل ويتلذذ في أن يضرب ويمزق جسده وتمثل ما يقارب نسبتها من السادية 30% تقريبا كما في ادق الدراسات .. الا ان هذه الدراسات تعتبر مغالطات تعميم متسرع لا يمكن الاعتماد عليها ..

    العلاقة بين السيكوباتية التي تمثل في اقل مراحلها الانطواء عن البشر و الحاجة الى العزلة الى مرحلة اشد خطورة وهي اظهار الكراهية و العداء للمجتمع الى الحالة الاشد حرجا و هي القتل و السرقة وتعذيب الاخرين ..

    الفرق بين السكيوباتين و الماسوشيون الساديين بان الاول لا يتلذذ بالقتل بل يقتل للوصل الى مبتغى و هدف .. اما الثاني فيتلذذ في التعذيب و القتل دون ادنى هدف ….

    الكثير من علماء النفس اعتبر الشيعة الروافض ماسوشو ساديين لما يفعلوه من ضرب انفسهم وتعذيب الاخرين

  10. heartlion69 قال:

    الساديه لدى الرجل والمراه

    يظهر السلوك السادي لدى الانسان واضحا اثناء التعامل اليومي مع الناس فنجده غالبا ما يميل للسيطرة وحب الهيمنة فيتعامل مع الاخرين بقسوة قلب وعنف يصل احيانا حتى الايذاء والاستمتاع برؤية آلامهم وعذابهم

    ومع ذلك فان لهذا المرض النفسي مستويات متفاوتة تختلف من مصاب الى آخر اذ ربما تكون السادية مجرد افكار لا تتسبب في اذى الناس او متوسطه يمكن التحكم بها ولا تشكل خطورة في حين انها قد تقود الى الجريمة عندما تصبح حادةو بانها حالة نفسية غير طبيعية قد تظهر على شكل سلوك سادي يتميز بحصول الشخص على المتعة واللذة من خلال ألم ومعاناة الاخرين سواء كان ذلك نفسيا او بدنيا او غير ذلك ويبرز هذا السلوك بوضوح في السادية الجنسية اذ انه نوع من الاضطراب في الممارسة الجنسية تظهر على شكل حدوث رغبات جنسية او سلوك جنسي يتجلى بمعاناة نفسية او جسدية لدى الطرف الاخر في العلاقة الجنسية وهذه المعاناة تسبب اثارة جنسية لدى الشخص الساديو في اكثر الاحيان من الممكن ان يكون هذا السلوك جزءاً من اضطراب الشخصية السايكوباتي (الانسان الذي يقف دائما ضد المجتمع ولا يستطيع التأقلم معه) او يكون هو الطاغي على شخصية المصاب وتسمى عندها بالشخصية السادية وهذا يظهر من خلال سماتها وتصرفاتها في التعاملات اليومية في البيت والعمل والمحيط، ولذلك يعيش صاحب هذه الشخصية حياة مليئة بأذى الاخرين ويستمتع بصراخهم وتوسلاتهم وسميت بالسادية نسبة الى الماركيز دي وساد الذي كان ضابطا في الجيش الفرنسي في القرن الثامن عشر والمعروف ان له افعالاً شنيعة وممارسات بشعة في تعذيب الناس والحصول على المتعة والسعادة عن طريق هذا العذاب الذي يوقعه بهم كما انه كان اديبا مشهورا له العديد من المؤلفات والروايات واكثر ما يميز شخصيات رواياته قهرها للآخرين وميلها للعنف والتعذيب من اجل تحقيق اللذة

  11. heartlion69 قال:

    هناك نوعان من السادية :
    1 – السادية العامة: وفيها يستمتع الشخص السادي بتعذيب الآخرين أو رؤيتهم يتعذبون .
    2 – السادية الجنسية: وفيها لا يصل الشخص لحالة الاستمتاع الجنسي إلا بمصاحبة عنف حقيقي أو مشاهد عنف وإيذاء وإذلال وإهانة .
    وهناك رأى يقول بأن الأشخاص المصابون بالسادية الجنسية يشعرون بالخوف والقلق والذنب تجاه رغباتهم الجنسية, ولذلك تكون أحداث أو مشاهد العنف بمثابة غطاء يسمح بخروج النزعات الجنسية دون قلق أو خوف أو إحساس بالذنب, وأن العنف في هذه الحالة يكسر حاجز الكبت الذى يحيط بالرغبات الجنسية، والعلاج بناءا على هذا التفسير يحتاج أن يتقبل الشخص السادي مشاعره الجنسية الطبيعية دون قلق أو خوف ودون حاجة لغطاء عنف درامي يسهل له خروجها.

    أما علماء النفس السلوكيون فيرون أنه قد حدث ارتباط شرطي بين أحداث عنف ومشاعر اللذة الجنسية في وقت مبكر من حياة الشخص, وقد لا يذكر الشخص نفسه متى حدث ذلك , وهذا الارتباط يتعزز ويقوى مع تكرار خبرات العنف والجنس مجتمعة, ومع الوقت يحتاج الشخص أحداث أو مشاهد عنف تستدعى لديه المشاعر الجنسية المرتبطة بها، وقد تعزى السادية الجنسية إلى شيء شديد البراءة يفعله بعض الآباء وربما الأمهات وهو مداعبة الطفل الصغير (أو الطفلة الصغيرة) بطريقة فيها عنف, فينشأ الطفل ولديه ارتباط بين المشاعر السارة والعنف، والعلاج في هذه الحالة يكون بفك هذا الارتباط الشرطي من خلال تكرار حدوث أحد النشاطين (العنف أو الجنس) مع منع حدوث الآخر, ومع التكرار يحدث ما يسمى انطفاء هذا الارتباط الشرطي, وهذا أيضا يستدعى تدريب بمساعدة معالج سلوكي

    وهناك من يفسرون السادية الجنسية على أنها خطأ في البرمجة النفسية حيث يترسخ لدى الشخص السادي اعتقاد بأنه لن يستثار جنسيا إلا في وجود مشاهد عنف أو إهانة أو إذلال, ومع مرور الوقت وتكرار الخبرات يتثبت هذا المعتقد ويصبح كأنه بديهية مسلم بها لدى الجهاز النفسي.

    • heartlion69 قال:

      تعريف الســادية:
      1-تعريف لـغـوي:
      يقال في الفرنسية: SADISME
      الإنجليزية : SADISM
      الألمانية: SADISMUS
      الإسبانية: SADISMO
      الإيطالية: SADISMO
      البرتغالية: SADISMO
      وكانت تسمى فيما مضى ” شبقية مؤلمة نشيطة” (Algolagnie active).
      وفي العربية تبنى العلماء إسمين هما ” الصادية ” (جميل صليبا) و ” السادية ” .
      5-1-2- تعريف إصطــلاحي:
      اختلفت تعاريف العلماء والباحثين لمصطلح ” السادية ” وسيحاول ذكر البعض منها فيما يلي :
      * تعريف د. سيباك Dr E . Siebecke ( 1964):
      السادية هي” الحاجة إلى إيلام الآخر ”
      ويرى E. Siebecke أن أحسن عبارة تدل على “السادية”هي العبارة الأنجلوسكسونية « Mental Cruelty » ومعناه ” القساوة العقلية” .
      * تعريف القاموس الموسوعي الكبير (1964):
      السادية هي « إنحراف في الغريزة الجنسية، حيث يحس الشخص بالنشوة الجنسية لما يسبب ايلاما للآخرين » .
      ويكون هذا الاشباع بالإيلام الجسدي (ضرب، قرص، عض ، تعذيب، جلد، بتر)، أو الإيلام المعنوي (شتم، إهانة).
      قد تكون الضحية من نفس الجنس، أو طفل أو حيوان، حسب ارتباط السادية على التوالي بالجنسية المثلية واشتهاء الأطفال واشتهاء الحيوان
      * تعريف فاخر عاقل (1971):
      السادية هي « انحراف جنسي يتلذذ فيه المرء بإنزال العذاب بأشخاص من نفس الجنس أو من الجنس الآخر » .
      * تعريف القاموس الفرنسي للطب والبيولوجيا (1972):
      السادية هي « شذوذ يحصل فيه الشخص على الإشباع الجنسي برؤية المعاناة الجسدية والنفسية التي يوقعها على شريكه الجنسي أو شخص آخر، وفي التحليل النفسي يكون مصطلح ” السادية ” مرادفا للـ ” عدوانية ” ». ويُلاحظ أن هذا التعريف يأخذ وجهة نظر ميلاني كلاين التي تساوي بين السادية والعدوانية.
      * تعريف قاموس “كيلي” العملي الجديد(1974)(Nouveau dictionnaire pratique QUILLET ):
      السادية هي « شذوذ جنسي أين ترتبط اللذة الشبقية بالألم الذي يوقعه الشخص على الآخرين وقد يكون الإيلام جسديا أو معنويا »
      * تعريف كرافت إيبنج (1974):
      « قد تكون السادية تشوه في ” غرائز ” الغزو والمنافسة التي تتظاهر في مختلف مظاهر الحياة الإنسانية »
      * تعريف قاموس ” كيلي ” في اللغة الفرنسية (1975):
      السادية هي « فساد تتجمع وتنجذب فيها القسوة والفسق إلى بعضهما البعض، وهي أيضا التلذذ الشاذ بإيلام الآخر » .
      * تعريف موسوعة لاروس الصغيرة (La petite encyclopédie Larousse )(1976):
      السادية هي « اللذة المتحصل عليها بإيلام الآخر، وتغطي السادية سلوكات متنوعة كسوء المعاملة الجسدية (الجلد، البتر) أو المعنوية (الإهانة) وتمارس على الشريك، وحسب فرويد السادية هي انعطاف لنزوة الموت على موضوع خارجي » .
      * تعريف ” لاروس ” الكبير في اللغة الفرنسية (1977):
      السادية هي « شذوذ جنسي يتمثل في إيلام الآخر بهدف الحصول على اللذة الشبقية أثناء الاتصال الجنسي… كما يحس الفرد باللذة بإيلام الأشخاص الآخرين أو الحيوانات»
      * تعريف القاموس الموسوعي كيلي (1977)(Dictionnaire encyclopédique Quillet ):
      السادية هي « شذوذ جنسي ترتبط فيه اللذة الشبقية بالألم الممارس على الآخرين وقد تكون القسوة الممارسة على الشريك الجنسي جسدية أو معنوية »
      * تعريف ج. لابلانش و ج.ب بونتاليس (1978):
      السادية هي « شذوذ جنسي يرتبط فيه الإشباع بالمعاناة والإهانة الممارسة على الآخر» ويلاحظ أن فرويد كان يستعمل مصطلح ” سادية ” أو عبارة ” سادية بأتم معنى الكلمة” لما تجتمع معا الجنسية والعنف الممارس على الآخر .
      وهناك البعض من المحللين النفسيين، مثل ميلاني كلاين وأتباعها من يجعل مصطلح ” سادية “مرادفا لمصطلح ” عدوانية “وأن السادية هي ممارسة العنف على الآخر.
      * تعريف معجم الفلسفة (1979):
      « هي انحراف يصيب الغريزة الجنسية التي يصير إشباعها لا يتم إلا عن طريق إيلام الشريك، وهي شراسة في الأخلاق تستطيب إيلام الغير » ويلاحظ في هذا التعريف أن محمود يعقوبي يحصر السادية في الجانب المعنوي الأخلاقي.
      * تعريف قاموس لاروس الموسوعي (1979):
      السادية هي « الإحساس باللذة برؤية الآخر يتألم، وهي أيضا القسوة وعدم التمكن من الحصول على اللذة الجنسية إلا بإيلام الشريك (الآخر) نفسيا أو جسديا »
      * تعريف قاموس أوكسفورد الإنجليزي الموجز (1980):
      ( The compact edition of the Oxford English dictionary)
      السادية هي « شكل من الشذوذ الجنسي يتميز بحب الشخص للقسوة » .
      * تعريف جميل صليبا (1982):
      يسميها جميل صليبا ” صادية ” بالصاد وليس بالسين ويعرفها على أنها «اللذة المصحوبة بالقسوة، وهي إشباع الغريزة الجنسية بإحداث الألم للمشارك في الفعل، ثم وسع معناها فصارت تطلق على كل تلذذ بإحداث الألم لدى الآخرين»
      * تعريف فيصل محمد خير الزراد 1984:
      السادية هي « الحصول على اللذة الجنسية من خلال إيقاع الألم والقسوة على الطرف الآخر، أو يكون ذلك تمهيدا للعملية الجنسية » * تعريف فايز محمد علي الحاج (1987):
      هي « مظهر من مظاهر الإنحراف الجنسي حيث أن المريض لا يستطيع فيه أن يشبع رغبته الجنسية إلا إذا سبب الألم للآخرين من الذكور والإناث، ويتميز هذا الإنحراف بالحصول على اللذة الجنسية والاستمتاع الشهواني من جراء إيقاع الألم العضوي أو النفسي أو المعنوي لدرجة قد تصل به أن يجرح فيها المريض السادي الجنس الآخر، وقد يقتله وهذا ظاهر في الحالات البالغة الشدة »
      تعريف القاموس الكبير لعلم النفس (1991): السادية هي « مجموعة الشذوذات الجنسية التي يرتبط فيها الإشباع بالألم النفسي أو الجسدي الممارس على الآخر»
      * تعريف قاموس اللغة الفرنسية (1991):
      السادية هي « شذوذ جنسي يرتبط فيه الإشباع بإيلام الآخر جسديا أو معنويا » .
      * تعريف القاموس الأمريكي لمخزون اللغة الإنجليزية (1992):
      السادية هي « فعل أو حالة حصول الفرد على الإرضاء الجنسي بإيلام الآخرين والسادية اضطراب نفسي حيث يحصل الفرد على الإرضاء الجنسي من خلال إيلام الآخرين» .
      * تعريف قاموس روبير الصغير (1992):
      « السادية هي شذوذ جنسي لا يحصل فيه الشخص على الأورغازم إلا بإيلام موضوع رغباته جسديا ونفسيا.
      السادية هي ذوق شاذ لإيلام الآخر وهي التلذذ بمعاناة الآخر »
      * تعريف معجم علم النفس والطب النفسي (1992):
      يتطرق هذا القاموس إلى السادية الفمية وليس إلى السادية بصفة عامة، فيقول عن السادية الفمية أنها « نزعة بدائية لاستخدام الفم والشفتين والأسنان كأدوات للعدوان والسيادة والإشباع الجنسي السادي، ويعتقد أن أصل هذه النزعة هي المرحلة الفمية السادية في فترة الرضاعة. وبصفة عامة يعتبر “العـض” السلوك الرئيسي ومن مظاهره الهجوم اللفظي » .
      * تعريف معجم مصطلحات العلوم الاجتماعية (1993):
      السادية هي: « الحصول على إثارة الغريزة الجنسية أو على إشباعها أو عليهما معا، بإنزال الأذى البدني أو النفسي بشخص آخر، ويمكن أن تستقل عن الباعث الأصلي وتصبح شكلا من أشكال الانحراف فتسيطر على الحياة الجنسية للفرد بأكملها »
      * تعريف عبده الحلو (1994):
      السادية هي: « تلذذ بإحداث الألم عند الآخرين، والسادية في الأصل تصرف يهدف إلى إثارة الغريزة الجنسية وإشباعها، ثم أصبح يطلق عامة على الرغبة في ألم الآخرين إرضاء لجميع أنواع النزوات النفسية »
      * تعريف جيل دولوز (Gilles Deleuze ) (1995):
      السادية هي : « اتجاه ذهني يجعل من الخطاب وسيط للعنف »
      * تعريف عبد المنعم الحفني (1995):
      يسميها « ” سادية ” و ” صادية “، وهي جنون القسوة ، والتهيج أو الإشباع الجنسي عن طريق إيلام الشريك في الفعل الجنسي وبالتعدي بالضرب أو بالسب أو ما شابه »
      * تعريف قاموس ” وبستار” الجديد الوجيز(1995) :
      السادية هي: « شكل من الشذوذ الجنسي، فيه يشعر الشخص باللذة لما يعامل شريكه الجنسي بقسوة »
      يعطي قاموس “وبستار” الجديد الموسع هو أيضا نفس التعريف
      * تعريف القاموس الإنجليزي المعاصر (1995):
      « الحصول على اللذة بممارسة القسوة على الآخرين، وهي أيضا الحصول على اللذة الجنسية بإهانة الآخر »
      * تعريف قاموس ” هاشات ” الموسوعي بالألوان (1995):
      السادية هي شذوذ جنسي حيث يرتبط الإشباع الجنسي بالإيلام الجسدي أو النفسي الممارس على الآخر، والسادية هي أيضا الميل والتلذذ بإيلام الآخر، وهي مرادفة لمصطلح قسوة ” .
      * تعريف قاموس ” المغاربي ” في اللغة الفرنسية (1996):
      « السادية هي التلذذ بإيلام الآخر، ومن مرادفاتها: القسوة، الفجور، الفساد (الأخلاقي)، الفسق والإنحراف » .
      * تعريف كرافت ابينج ( KRAFFT EBING ) (1997):
      يرى كرافت ابينج أن السادية هي تشوه في غرائز: الغزو، والعدوانية، والسيطرة والمنافسة، التي تتظاهر في كل ميادين الحياة الإنسانية ومنها الغزو الشبقي حيث يرغب في إبعاد (طرد) أو إفناء المنافس
      تعريف القاموس الأساسي في علم النفس (1997):
      « السادية هي شذوذ جنسي يتحصل فيها الشخص على الإشباع بواسطة الألم الجسدي أو النفسي (الإهانة) الذي يسلطه على الآخر »
      * تعريف قاموس لاروس الصغير المصور(1997)Le petit Larousse illustré )
      السادية هي: « شذوذ لا يحصل فيه الشخص على الإشباع الجنسي إلا بإيلام الشريك الجنسي جسديا أو معنويا »
      * تعريف رولون شمامة و بارنار فاندرمرش(1998)(R.Chemama B. Vandermersch ):
      « السادية هي شكل من أشكال تظاهر النزوة الجنسية، و تهدف إلى تعريض الآخر إلى الألم الجسدي أو في أضعف الحالات إلى الإهانة والخضوع » .
      وهو نفس التعريف المقدم في طبعة سنة 1995.
      * تعريف قاموس الطب العقلي وعلم النفس المرضي (1998):
      السادية هي: « مجموعة الشذوذات الجنسية التي يرتبط فيها الإشباع بالألم المعنوي (النفسي) أو الجسدي الممارس على الآخر » .
      * تعريف كابلان وصادوك (1998):
      السادية هي: « اللذة الجنسية التي يحس بها الشخص لما يسبب معاناة جسدية أو عقلية لشخص آخر » .
      * تعريف قاموس أوكسفورد (1998):
      السادية هي « التلذذ بمشاهدة أو ممارسة القسوة » .
      * تعريف فرانسوا هامون (1999):
      « السادية هي إلحاق الآلام النفسية أو الجسدية بالآخر بغرض الإثارة الجنسية »
      * تعريف محمد قاسم عبد الله (2001):
      يسميها أيضا ” الحب الجنسي للتعذيب” .
      السادية هي: « الحصول على الإثارة واللذة الجنسية عن طريق إيقاع الأذى البدني أو النفسي بالشريك أثناء العملية الجنسية، وتشمل أفعالا واسعة تتراوح من السيطرة على الضحية وإكراهها على الركوع حتى الضرب والشتم، فالمنحرف هنا لا يحصل على اللذة إلا عند إدراكه لوجود الألم في الآخر »
      * تعريف القاموس الكبير في علم النفس(2003) (Grand dictionnaire de la psychologie ) السادية هي « شكل من أشكال تظاهر النزوة الجنسية بهدف إيلام الآخر جسديا أو على الأقل السيطرة عليه أو إهانته » .
      * تعريف قاموس المنهل (2005):
      السادية هي « تلذذ بإحداث الألم لدى الغير، طلبا للتهيج الجنسي أولإشباعه، وهي القسوة المفرطة » .
      ويلاحظ أن هذا نفس التعريف الذي سبق وأن قدمه قاموس المنهل في الطبعة 17 سنة 1996 .
      ويلاحظ أن قاموس المنهل يحصر ” السادية ” في جانبها الجسدي فقط ولم يشر إلا ضمنيا إلى الجانب النفسي.
      * تعريف سلسلة أنكارتا (2005) ( collection MicrosoftR Encarta ):
      السادية هي « اضطراب في السلوك، وبالأخص السلوك الجنسي، وفيه لا يتحصل على الإثارة الشبقية واللذة إلا بإيلام الشريك الجنسي جسديا ونفسيا » * تعريف كمال دسوقي:
      يسميها ” صادية ” وتعني « إنحراف جنسي ذو نزوة عدائية بحيث لا يأتي الإشباع الجنسي إلا من الإيلام للغير » .
      * تعريف الموسوعة العربية الميسرة:
      « السادية نسبة إلى المركيز دي ساد، وتتميز شخصيات رواياته بالإندفاع القهري إلى تحقيق اللذة بتعذيب الآخرين ويمثل هذا الشذوذ الجنسي النفسي في نظر التحليل النفسي اتجاه الدافع التدميري نحو الآخرين » .

      تعريف المازوشية:
      1- لـغـويا:
      يقال في الفرنسية: MASOCHISME
      الإنجليزية: MASOCHISM
      الألمانية: MASOCHISMUS
      الإسبانية: MASOQUISMO
      الإيطالية: MASOCHISMO
      البرتغالية: MASOQUISMO
      وكانت تسمى فيما مضى ” شبقية مؤلمة ساكنة” (Algolagnie Passive )، وفي العربية أخذت أسماء عديدة كـ :
      * ” المازوخية ” (محمد شفيق غربال ، وجميل صليبا وأحمد زكي بدوي).
      * ” الماسوشية ” (فاخر عاقل وفايز محمد علي الحاج وسهيل إدريس).
      * ” المازوكية ” (جابر عبد الحميد وعلاء الدين كفافي وعبد المنعم الحفني وكمال دسوقي).
      * ” الحب الجنسي للعذاب ” (محمد قاسم عبد الله) .
      * ” المازوشية “.
      2- اصطلاحيا:
      كثرت تعاريف العلماء لمصطلح ” مازوشية” وفيما يلي عرض لعدد منها وهي:
      * تعريف القاموس الموسوعي الكبير (1964):
      المازوشية هي « شذوذ في الغريزة الجنسية حيث أن الحصول على النشوة يتطلب الإيلام.للمازوشية درجات متعددة (متنوعة) حسب نمط المعاناة (الجسدية والمعنوية) والوسائل المستعملة( الإيهام بممارسات بترية أو مهينة).
      يجبر المازوشي الآخرين على إيلامه، ويبحث عن الجلد والتعذيب بكل أنواعه، ويعيش كل هذا بنشوة كبيرة، كما يبحث عن الإهانة والنبذ (يأخذ شكل عبودية) ويخضع جسدا وروحا لنزوات (هوى) سيد مطلق ».
      * تعريف د.سيباك Dr. Sidecke (1964):
      المازوشية هي” الحاجة إلى التألم ” .
      * تعريف جون لابلانش وجون بونتاليس (1967):
      المازوشية هي « شذوذ جنسي يرتبط فيه الإشباع بالألم والإهانة التي يتعرض لها الشخص ».
      * تعريف فاخر عاقل (1971):
      يسميها فاخر عاقل ” ماسوشية” وهي عنده « انحراف جنسي يتميز بالسرور وبخاصة السرور الجنسي، نتيجة للتعرض للألم الجسدي ».
      ونلاحظ أن فاخر عاقل يستعمل كلمة “سرور” ويقصد بها “الإشباع”.
      * تعريف قاموس “كيلي” العملي الجديد (1974) :
      المازوشية هي « شذوذ في الحس التناسلي الذي يدفع الشخص إلى الارتواء الشبقي لما يمارس عليه العنف والقسوة .
      * تعريف قاموس “كيلي” في اللغة الفرنسية (1975 ):
      المازوشية هي « شذوذ يلزم الشخص على البحث عن الألم، و هو ميل إلى البحث عن الفشل والحزن والتلذذ بذلك ».
      * تعريف موسوعة لاروس الصغيرة (1976):
      المازوشية هي « نقيض للسادية، وهي اللذة المتحصل عليها من التعرض للألم أو الإهانة، يرى فرويد في المازوشية اتجاها ساكنا نحو الحياة الجنسية، ويرتبط هذا الإتجاه

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s